اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومة الصومالية والإثيوبية وبين قوات المحاكم الإسلامية جنوب العاصمة مقديشو.
وجاءت الاشتباكات عقب وصول رئيس تحالف من أجل تحرير الصومال-جناح جيبوتي شيخ شريف شيخ أحمد للعاصمة.
وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم المحاكم الإسلامية عبد رحيم عيسى عدو إن قوات المحاكم هاجمت الخميس مواقع حكومية إستراتيجية في مقديشو، من بينها القصر الرئاسي وتقاطع فلورينزا وحيى عقطيق، إضافة إلى مواقع دفاعية للقوات الحكومية على مشارف القصر الرئاسي جنوب العاصمة.
بيان من المحاكم
هذا وتعتزم قيادات بالمحاكم الإسلامية إصدار بيان تعلن فيه رفضها لزيارة شيخ شريف إلى مقديشو، وسحب اعتراف الحركة به كأحد زعماء المعارضة.
وكان شيخ شريف الذي وصل مقديشو الأربعاء في زيارة هي الأولى له منذ عامين، وقال في تصريح هاتفي للجزيرة إن الهدف الرئيسي من زيارته للعاصمة يتمثل في توضيح مضمون اتفاق جيبوتي الذي وقّعه مع الحكومة الانتقالية في أكتوبر الماضي برعاية أممية.
وأضاف أنه سيلتقي خلال الزيارة شيوخ القبائل وعلماء الدين والمثقفين والتجار ورجال الأعمال لإطلاعهم على فحوى الاتفاق الذي تعارضه أطراف صومالية أخرى.
ومن جانبه, انتقد الشيخ حسن طاهر أويس الذي يقود جناح أسمرا من تحالف إعادة تحرير الصومال، عودة شيخ شريف إلى مقديشو وجدد معارضته لاتفاق جيبوتي.
وقال إن عودة شيخ شريف إلى العاصمة تعني أنه بات يحظى برضا "العدو ويتحالف معه" في إشارة إلى القوات الإثيوبية.
الحكومة الصومالية: عودة شريف ستغير كثيرًا
وفي تعليقه على وصوف شيخ شريف إلى مقديشو، قال حسين محمد محمود المتحدث باسم الحكومة إن شيخ شريف سيجري محادثات مع الحكومة الصومالية الانتقالية.
ووصف المتحدث شيخ شريف بأنه محب للسلام، وقال إنه سيقف أمام حركة الشباب، مؤكدًا أنه "سيغير كثيرا في وضع الصومال"
|